القناع الاخير

كتبها علا بركات ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 00:09 ص

 
في الصباح ,, وكما ارتدت ملابس الخروج المناسبه لعملها ,,, ارتدت ايضا القناع المناسب للعمل .
حرصت علي وضع باقي اقنعتها في حقيبه يدها .
في المصعد , وقبل الوصول لمنزلها واولادها ارتدت قناع الامومه .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر الذي جاء متأخرا

كتبها علا بركات ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 01:13 ص

 
كان اليوم كله متأخرا عن ترتيبها . صحت من نومها متأخره كثيرا,  ولم تجد سياره تقلها الي حيث كانت ذاهبه فتأخرت عن موعدها ووصلت الي هناك في الثالثه بينما كان من المفروض ان تكون قد انتهت من كل شئ في الثالثه .
هاتفته في حوالي الثالثه والربع لتسأله هل سيأتي لمقابلتها ام لا ؟ بدا عليه بعض الارتباك وكأنه ليس متأكدا من ذلك وكأن مكالمتها كانت دافعا اضافيا لحسم تردده والنزول للقائها متأخرا ايضا .
لم يلتقيا سوي مره واحده من قبل وكانت من وقت طويل . ربما كان هذا ما جعل الارتباك واضحا علي كليهما عندما وجدا ان اللقاء قد اقترب فعلا .
تعرف ان في حياته كثيرات ,, ربما يسمعنه اجمل كلمات الحب , ربما اجمل منها واصغر منها , ربما ايضا مستعدات لاعطائه اكثر مما يريد . ولم لا وهو الشاعر الذي تملأ قصائده ارجاء البلاد . واي فتاه سترتبط به ستحصل علي الشهره والمجد والمال وكل شيء.
لكنها لم تكن تريد ان تبهره بشكلها بل كانت تريد ان تلمس في قلبه تلك القطعه النائمه , توقظ فيه مشاعر قد لا يكون عرفها من قبل كما ايقظ فيها مالم تعرفه من قبل .
انتظرته لحوالي الساعه وعندما اقتربت منها احدي السيارات ,, ظنته هو فدق قلبها بعتف وهي تشعر بالتوتر الشديد , لكن حين هاتفته مره اخيره وذهبت اليه قابلها بابتسامه غلفت جسده كله . لم يدق قلبها متوترا عندما قابلته بل كان اللقاء اكثر بساطه وعمقا وجمالا وكأنها كانت معه من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خناقات الوزارات العربيه ؟؟؟

كتبها علا بركات ، في 25 سبتمبر 2009 الساعة: 01:47 ص

 

خناقات الوزارات العربيه ؟؟؟
 
تتصارع وزارتان من اقوي – او اضعف مش هاتفرق اوي- الوزارات في الحكومات العربيه علي التصدي لوباء انفلوانزا الخنازير مع دخول المدارس وفصل الخريف . فتقف وزاره الصحه ضد وزاره التعليم في خناقه كبيره اوي ويمكن نشوف فيها الدم للركب من اجل تأمين الطالب المصري وابعاده عن الوباء .
فوزراه الصحه تري تأجيل الدراسه عده اسابيع لما بعد انتهاء موسم العمره سواء لان سفر المعتمرين للاراضي الحجازيه قد يتسبب في التقاطهم العدوي من ملايين اخرين من شتي بقاع الارض – وكل بقعه منهم ااااااااااد كده ومش بتروح ف الغسيل – مما يعني امكانيه انتشار المرض عند عودتهم لذويهم والي هذا الحد فالوباء في حاله من السيطره ولكن المشكله تكمن في اصابه اي طالب من اقارب المعتمرين والذهاب الي مدرسه او جامعه ونقل العدوي لمئات الزملاء الذين يجلسون الي جواره سواء ف الباس او ف الفصل اذا كان من الطلبه اللي بيروحوا المدرسه علي اقدامهم – باعتبار ان اقل فصل النهارده فيه بالصلاه ع النبي 80 قول 90 راس – كما ان فتره الفسحه والمرواح ممكن ان تزيد من خطر الاصابه ونسبتها نتيجه اختلاط كل الفصول ببعض وشوف بقي كام واحد ممكن يتعدي من اول يوم ويرجع لمنزله ليعدي باقي افراد الشعب وتبقي مصيبه كبيره جدا خصوصا وان الفحوصات المطلوبه للكشف عن المرض تتكلف كثيرا جدا فما بالنا بالدواء المستورد بالشيء الفلاني
والوزاره – في ظل الظروف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموعد المرتقب

كتبها علا بركات ، في 6 سبتمبر 2009 الساعة: 03:42 ص

 

 
الموعد المرتقب
ايقظته للسحور قبل الفجر بقليل , ليأكل اي شيء بسرعه لانه لم يستطع النوم الا متأخرا جدا
كان التوتر يخيم علي المنزل منذ فتره .. مشاكل واوراق حكوميه صعبه الاستخراج واشخاص لم نسمع عنهم من قبل ظهروا فجأه في حياتنا من العدم .
اغمض عينيه قليلا بعد ان شرب بعض الماء وطلب مني اعاده ايقاظه بعد ساعه ليتمكن من الذهاب الي مشواره الذي انتظرناه طويلا ولم نكن نحلم به .
ظللت مستيقظه خشيه الا اصحو ويضيع عليه الموعد المرتقب.
ايقظته بصعوبه بالغه قام ليرتدي ملابس اخري غير تلك التي سيأخذها معه ليتديها اثناء الموعد
كان التعب باديا علي وجهه خاصه وان اليوم الاسبق كان مرهقا جدا لكلينا . ولا ادري لمذا يصر المصريون علي تأجيل كل الاشياء المهمه الي اخر لحظه ؟
نظرت اليه وهو يرتدي الحذاء الذي اقترضته من جارتي وصديقتي لانه سيرتديه مره واحده فقط وهو لا يحب ارتداء الاخذيه الكلاسيكيه بل يحب ارتداء الاحذيه الرياضيه – مثلي تماما –

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متأخر جدا

كتبها علا بركات ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 01:45 ص

 

متأخر جدا اتأكدت
ان الحب مش نهايه الحدوته
وان الخيانه مش نهايه الدنيا
وان كل القصص ليها تكمله
واني اقدر اعيش من غير حد
وان حياتي مش هاتقف لو كملتها لوحدي
وان مافيش ملايكه علي الارض
وان الكل بيبيع
وليه انا كمان ما ابعش ؟
 
متأخر جدا عرفت
ان الحب اكذوبه
وان الكلام الحلو حتي لو طالع م القلب
بيفضل بس كلام
وان مافيش حد بيضحي عشان حد
وان الكل عايز يعيش قصه وخلاص
وقبل نهايتها يكون شبك ف قصه جديده
عشان يفضل عايش ف قصه
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيد

كتبها علا بركات ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 00:33 ص

 

القيد
 
كانت تمشي وحيده كما اعتادت منذ بدايه معرفتها بمعني الوحده حتي وجدته .. تخيلت انها قد تخلصت من وحدتها للابد
في البدايه كان قيده لها حريريا ناعما جميلا , طوق يديها وقدميها وعنقها . مشيا معا مسافه طويله وهي لا تشعر بثقل القيد .
مع طول المسافه اكتشفت ان قيودها قد تحولت تدريجيا الي قيود من حديد ثقيله تكاد تخنقها وعندما حاولت ان تكتشتف لماذا ؟ شاهدت ما لم تشاهده من قبل . القيود في يده هو يجرها بكل قوه وقسوه وهو سائر امامها يسبقها بكل غرور .
طال الطريق بهما وعادت للشعور بالوحده من ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نفسي

كتبها علا بركات ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 20:19 م

 

نفسي
 
نفسي ارجع طفله بقلب ابيض
افرح بسرعه وما ازعلش ابدا
 
نفسي اضحك من جوا قلبي
من غير ما اخاف يحصلي حاجه
 
نفسي كل مشاكلي تخلص
تدور عليا وماتلقانيش
 
نفسي احب راجل مايعرفش الخيانه
وعند اول ست تانيه مايبيعنيش
 
نفسي قلبي يدق جدا
لما اشوف عيون حبيبي
 
نفسي افرح لما اشوف اسمه
في موبايلي
 
نفسي اسرح واخاف الناس
تشوف صورته ف عنيا
 
وانسي روحي لما في الزحمه
يلمس ايديا
 
نفسي هو يمد ايده
يمسح دمعه من عنيا
مش عايزه تنزل
 
نفسي انام من غير مهدئ
احط راسي ع المخده والسلام
 
نفسي انسي ذكرياتي الوحشه
تنمحي من عقلي كل الذكريات
 
زي جهاز الكمبيوتر وابتدي من تاني
بيضااااااااااااااااااااا
 
مافيش مشاكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عوده للحياه

كتبها علا بركات ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 02:20 ص

 

 
لم تكن حياتي اهون علي من تلك اللحظه .
لم تكن مشاكلي اتفه في عقلي وقلبي من تلك الساعات التي قضيتها  .
ايقظته في الصباح الباكر ليذهب ليكمل باقي الطريق الذي بدأه منذ عده ايام . وكالعاده , ولانه ظل مستيقظا معظم الليل امام جهاز الكمبيوتر لم يستيقظ بسهوله بل اخذ صوته يعلو بأنه قد مل من الذهاب الي هناك بصوره شبه يوميه ومل الاستيقاظ مبكرا ومل الطابور الطويل بل ومل الحياه باسرها لكني اخذت اهدئ من ثورته مره واحفزه علي تكمله الطريق مره واهدده بسلطتي عليه مره حتي وافق اخيرا بعد ان وعدته انه لو عاد مثل كل مره بدون ان ينجز اي شيء فستكون تلك اخر مره يذهب فيها الي هناك .
في اليوم السابق حدث نفس الشيء تقريبا وعاد قبل الظهر وهو غاضب ومجهد لدرجه انه نام بدون ان يأكل اي شيء .. وفي ذلك اليوم , حينما دقت الساعه الثالثه بعد الظهر استبشرت خيرا بانه لم يرفض مثل اليوم السابق , وعندما نظرت في الساعه لاجدها الخامسه والنصف توقعت انه في طريقه الي المنزل وسوف اجده يضع مفتاحه في الباب قبل ان استعد لنزول الي الجريده حيث اجتماع مهم هناك في السادسه .
عند نزولي .. وفي السياره الاجره نظرت حولي جيدا لعلي المحه آتيا من اي اتجاه وكنت قد اوصيت اخوته البنات بان يهاتفوني لحظه دخوله اليهم .
استمر الاجتماع ثلاث ساعات كنت حريصه علي الاتصال بهن كل نصف ساعه لاسأل عنه لكن كانت الاجابه دائما واحده ,
بعد انتهاء الاجتماع في التاسعه كانت كل اعصابي قد بدات في التحطم لاني اعرف انه لا يمكن ان يتأخر هناك الي هذا الحد .
اتصلت بأخي وطلبت منه ان يأتي معي لنبحث عنه . حاول ان يهدئني لكن كانت الدنيا مظلمه تماما في وجهي فقسوت عليه كثيرا وكذلك فعلت مع والدي ووالدتي وانا احاول بقدر الامكان السيطره علي اعصابي مع الجميع .
تطوع صديقي المقرب بتوصيلي الي المدينه التي تعيش فيها عائلتي وهناك , في منزل والدتي لم اري اي شيء سواه وعقارب الساعه تمر بسرعه وهو لم يعد بعد ولم يتصل ليقول لي اين هو .
وللمره الثانيه قسوت علي الجميع وهم يحاولون بث الطمأنينه في قلبي لكني لم اكن اري شيئا سوي الأسوأ .
اخذت سياره خاصه مع اخي وذهبت في الطريق المؤدي الي هناك . لم اجد صوتي لاتحدث مع اخي , لم اري اي شيء مما حولي سوي عقارب الساعه التي تشير ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليه ؟

كتبها علا بركات ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 02:17 ص

 

 
كنا بنمسح دمعه بعض
كنا جيران علي رغم البعد
 
كنت دوايا وكنت دواك
كنت افتكرك حتي ملاك
 
كنت باخاف من يوم تنساني
بس انا عمري ما فكرت انساك
 
اتمنيت تفضل علي طول
انت حبيبي وبيك مشغول
 
كنت ف عز الهم باشوفك
تمسح دمع العين بكفوفك
 
كنت استني منك كلمه
راحت فين احلامنا الحلوه ؟
 
كل الحب ف لحظه يروح ؟
وتسيب قلبي كله جروح ؟
 
ليه ما حسيتش انك انسان
كان الحب ف قلبه جبان
 
كل مشاعرك مش حقيقيه
كل كلامك ضحك عليا
 
كنت بتمسح دمعه عيني
علشان بقسوه تصحيني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتاري اللي مابينا كان كلام في كلام وموبايل مسروق

كتبها علا بركات ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 03:29 ص

 

 
حياتها العاطفيه فارغه .. عملها كان الشيء الوحيد الذي يجعلها تشعر انها تحيا
مثل كل فتاه عربيه عاشت تحلم بفارس الاحلام الذي سيفهمها ويقدر كل احلامها وتكون بالنسبه له كل العالم كما سيكون لها الحياه نفسها ,
كانت تخاف من الرجال . تخاف من الجراح . تخاف من التجارب . عاشت داخل قوقعه صنعتها لنفسها ولم تسمح لاحد مهما كان باختراقها . حاول الكثيرون ذلك لكنها رفضت الجميع .
التقت به عبر الشات . لا تذكر طيف التقيا لكنها وجدت نفسها مشدوده له ولتلك النقطه الصغيره التي تضئ الي جانب اسمه كلما دخل هناك حيث السحر والخيال والغموض .
شيئا فشيئا وجدت قوقعتها تنفتح . ومقاومتها تنهار .. امام كلماته التي لم تكن تدري انها موجوده في قاموس الحب والحياه .
حينما صارحها بالحب لم يكن علي الارض اسعد منها . ليلتها ظلا يتحدثان حتي الصباح .
كانت تريد ان تعرف عنه كل شيء حتي يكون عندها كل شيء . كانت تريد ان يعرف عنها كل شيء حتي تكون عنده كل شيء .
صارحها بادق تفاصيل حياته وصارحته بادق اسرارها .
وجدت اخيرا من تثق فيه , وجدت من تعطيه قلبها البكر الذي لم تلوثه يد الحب من قبل ولم يكسره الغدر .
طب منها اللقاء في اي مكان عام تختاره . في اي مدينه تختارها . ترددت كثيرا جدا خافت ان تفقد القدره علي مقاومته اكث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي