لم تكن حياتي اهون علي من تلك اللحظه .
لم تكن مشاكلي اتفه في عقلي وقلبي من تلك الساعات التي قضيتها .
ايقظته في الصباح الباكر ليذهب ليكمل باقي الطريق الذي بدأه منذ عده ايام . وكالعاده , ولانه ظل مستيقظا معظم الليل امام جهاز الكمبيوتر لم يستيقظ بسهوله بل اخذ صوته يعلو بأنه قد مل من الذهاب الي هناك بصوره شبه يوميه ومل الاستيقاظ مبكرا ومل الطابور الطويل بل ومل الحياه باسرها لكني اخذت اهدئ من ثورته مره واحفزه علي تكمله الطريق مره واهدده بسلطتي عليه مره حتي وافق اخيرا بعد ان وعدته انه لو عاد مثل كل مره بدون ان ينجز اي شيء فستكون تلك اخر مره يذهب فيها الي هناك .
في اليوم السابق حدث نفس الشيء تقريبا وعاد قبل الظهر وهو غاضب ومجهد لدرجه انه نام بدون ان يأكل اي شيء .. وفي ذلك اليوم , حينما دقت الساعه الثالثه بعد الظهر استبشرت خيرا بانه لم يرفض مثل اليوم السابق , وعندما نظرت في الساعه لاجدها الخامسه والنصف توقعت انه في طريقه الي المنزل وسوف اجده يضع مفتاحه في الباب قبل ان استعد لنزول الي الجريده حيث اجتماع مهم هناك في السادسه .
عند نزولي .. وفي السياره الاجره نظرت حولي جيدا لعلي المحه آتيا من اي اتجاه وكنت قد اوصيت اخوته البنات بان يهاتفوني لحظه دخوله اليهم .
استمر الاجتماع ثلاث ساعات كنت حريصه علي الاتصال بهن كل نصف ساعه لاسأل عنه لكن كانت الاجابه دائما واحده ,
بعد انتهاء الاجتماع في التاسعه كانت كل اعصابي قد بدات في التحطم لاني اعرف انه لا يمكن ان يتأخر هناك الي هذا الحد .
اتصلت بأخي وطلبت منه ان يأتي معي لنبحث عنه . حاول ان يهدئني لكن كانت الدنيا مظلمه تماما في وجهي فقسوت عليه كثيرا وكذلك فعلت مع والدي ووالدتي وانا احاول بقدر الامكان السيطره علي اعصابي مع الجميع .
تطوع صديقي المقرب بتوصيلي الي المدينه التي تعيش فيها عائلتي وهناك , في منزل والدتي لم اري اي شيء سواه وعقارب الساعه تمر بسرعه وهو لم يعد بعد ولم يتصل ليقول لي اين هو .
وللمره الثانيه قسوت علي الجميع وهم يحاولون بث الطمأنينه في قلبي لكني لم اكن اري شيئا سوي الأسوأ .
اخذت سياره خاصه مع اخي وذهبت في الطريق المؤدي الي هناك . لم اجد صوتي لاتحدث مع اخي , لم اري اي شيء مما حولي سوي عقارب الساعه التي تشير ا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ